بســـم الـلـــــه الـرحمــــن   الرحــــــــــيم    

((
هذا بيانٌ للناس...))..((إن إبراهيم كان أُمةً...)) صدق الله العظيم            

Home   الرئيسية


لإن (العطّار لا يصلح ما أفسد) الكفر..فإن براءَة المؤمنين وخلاصهم من هذا الواقع المقرف الأليم تصبح قضية شرعية مصيرية..فلن نكون بعد اليوم مع من ينتظر أن يُظللهم مهديُ أومسيخ.. (كل سبعة بقشر رمانة ) !.. وبناء عليه نعلن للعالم كله براءتنا هذه :-
                                             
1:- نحن المؤمنين والمؤمنات من أحفاد أبي الأنبياء إبراهيم..أمة واحدة من دون الناس..نؤمن بما نزل على موسى وعيسى المسيح وخاتم النبيين أحمد (ص)..لا نفرق بين أحد منهم..ولا تهمنا القوالب والمسميات الدينية والسياسية التي تراكمت عبر التاريخ زورا على دين الله وأنبيائه الكرام..فالله واحد وإن تعدد الأنبياء.

2:- نؤمن بالوعد الإلهي..أن الأرض المباركة هي وطن المؤمنين من بني إسرائيل عليه السلام ومن تبعهم.. وأن جزيرة العرب دون غيرها هي وطن إخوتنا وأبناء عمومتنا المؤمنين من بني إسماعيل عليه السلام ومن تبعهم على سنة الصطفى (ص)..وعليه فإن السلام الحقيقي في بلادنا والعالم كله مرهون فقط بطاعة الله وإقامة العدل ونشر رسالة المحبة والخير والسلام..ف((لا ينال عهدي الظالمين)).
                                       
3:- نعتقد أن ما أسمي بالصراع العربي الإسرائيلي هو في الحقيقة (لعبة) بين القوى الإستعمارية القديمة والجديدة وأدواتها المخابراتية على حساب المؤمنين والأطفال على الجانبين..لذلك ندعوا لوقف كل هذا الفساد والعبث بدماء الأبرياء ودين الله..إن حل (الدولتين) الشرعي الصحيح هو توأم دولتي الخلافة وإسرائيل.. وإن كل حل آخر هو كمعجزة مسيلمة ! مجرد فساد وجريمة  قذرة جديدة  لنفس الأعور الدجال.

4:- إن الإسلام كملّة إبراهيم دعوة للبشرية جمعاء.. فلا عنصرية بدين الله الرحمان الرحيم خالق كل شيء .. وما الدعوة الإبراهيمية التي نتشرف بها إلا دعوة  لكل المخلصين من شعب الله المختار وخير أمة أخرجت للناس خصوصا ولكل الناس عموما..دعوة لحراسة وتعميم الخير والعدل والسلام..في العالم كله.. وأرض السلام.. يكفي أن تشعر بحب الله وتمتلك إرادة عملية بالوصول الى جنته لتكون معنا على ملة جدنا إبراهيم الخليل الذي بحث عن الحق حتى وصله.. وتحدى أباه والأصنام حتى القي بالنار.. ثم هاجر بدينه.. وضحى بولده.. فأكرمه الله وبنيه عليهم السلام..هو سمّى أجدادنا مسلمين..ونحن نسمي أنفسنا إبراهيميين.
5:- إن براءتنا تشمل معظم ما نشأ في ما يسمى بالعالم العربي والإسلامي منذ إنتصار الردة في كربلاء..وحتى تاريخه.. وتشمل كل ما تناقض مع قطعي الثبوت والدلالة في القرآن والسنة..وفق ما تراه إمارة الدعوة..إن علاقتنا مع كل بني آدم رهن بموقف كلٍ منهم من دعوتنا.. نبدأ صفحة جديدة ودعوة سياسية .. سلمية ولكن صدامية.. نمد أيدينا لكل من يحب الله (الحق العدل الخير السلام).. وكل أنبيائه الكرام.
 
6:- اياً ما تباعدت أوطاننا وإختلفت لغاتنا وألواننا..فحب الله يجمعنا ويهدينا..نحن مع كل خير وحق ضد كل شر وطغيان..إن كنت معنا فنحن معك والله مع كل المؤمنين..لا فضل لنا على غيرنا من كل بني آدم وحواء إلا بالوفاء لرسالة أجدادنا ودين الله الواحد العظيم.

7:- إبراهيم عليه السلام هو ابو الأنبياء..وهو أول من تحدى الطغاه..لقد حطم أصنامهم..((فتاً يُقال له إبراهيم))..((كان إبراهيم أمة))..فصار إبراهيم ((خير أمة أخرجت للناس))..منه موسى وإسرائيل وإسماعيل والمسيح..((ذرية بعضها من بعض))..((شجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء))..إبراهيم بذرة الخير..ومحمد ساقها..وكان الحسين وكل الصحابة أفضل فروعها..وكل شهدائنا أنضر غصونها.


 أكناف بيت المقدس (اورشاليم)..23/2/2005 م                                                          

Home   الرئيسية